التعاليم الإسلامية والروحية ( علم الحكمة – علم نور الحكمة )

$19.00

التعاليم الاسلامية الروحية

والعلاج الروحي من العلوم الجاوية الأسلامية والأسرار التي تصل بك الى القدرات العلاجية والتنوير

  • علم نور الحكمة الإلهية

لتفعيل النور الإلهي في النفس والجسد عبر الذكر والنية والطهارة

  • علم الحكمة الإلهية

للدفاع الروحي والكرامة الطاقية عبر الذكر الحركة الدعاء والنور

10 بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
الوصف

في ليلة من أجمل ليالي العمر…

حين كان القمر معلقًا في السماء كهالة نور،

جلست على قمة جبلٍ بجاوة الإندونيسية،

حيث لا ضوضاء،

ولا أضواء،

ولا شيء… سوى الصمت والنَفَس والذكر.

كان المعلم الكبير يحدّق إليّ طويلاً،

وكأنه يرى في داخلي ما لم أره أنا في نفسي.

ثم قال لي جملة غيّرت كل شيء:

“يا وليد…هل تعرف ان المدّاح ليس من يُطري الآخرين بالكلمات،

بل من يمدح الله بوجوده كله… حتى تصير أنفاسه شفاءً لمن حوله.”

لحظتها فقط، فهمت…

أن المسار الذي كنت أبحث عنه منذ سنوات في علم النفس، الطاقة الحيوية، والوعي الإنساني،

لم يكن مجرد علمٍ نظري،

ولا طقوس شكلية،

ولا قوى خارقة…

بل كان “سرًّا مخبوءًا” لا يُفتح إلا لمن تجرّد وصَدق وذَكر.

عن العلوم الجاوية …

“العلاج الروحي بالعلوم الجاوية الإسلامية”

ليست مجرد علوماً عاديًا…

إنه ثمرة 16 عامًا من البحث، الدراسة، والتجربة الحية،

تُوجت بحصولي على اعتماد رسمي كـ ماستر في العلوم الجاوية الإسلامية

من أعرق مدارس الروح بجزيرة جاوة المباركة.

ماذا ينتظرك في هذه العلوم ؟

منهج علاجي – روحي متكامل لم يُكتب مثله في العالم العربي من قبل.

تدريبات عملية ميدانية واضحة يمكنك تطبيقها بنفسك.

تأصيل شرعي وعلمي دقيق لكل علم، دون خرافات أو تجاوزات.

فلسفة إنسانية تُعيدك إلى أصلك النوراني،

وتُصلح جسدك ونفسك وروحك في آنٍ واحد.

ملاحظة جوهرية:

هذة العلوم ليس للمستعجلين،

ولا للباحثين عن المعجزات السريعة…

بل هو لمن لديه صبر القلوب النورانية،

وشغف السالكين إلى الله بصدق.

إن كنت منهم…

فأهلاً بك في هذه الرحلة مع العلوم التي ستغيّر حياتك للأبد.

“وقد تظن أنك أنت من تفتح هذة العلوم…

لكن الحقيقة أن الله، برحمته، قد فتحها لك…

ليعيدك إلى الأصل:

إلى أن تكون مدّاحًا حيًّا… بالنور، بالسلام، بالحب الخالص.”

tفي تلك الليلة…

لم يكن هناك ضوء في السماء،

ولا قمر يُرى،

ولا نجم يُطمئن القلب…

كنت وحدي في تلك الغرفة الخشبية الصغيرة، أعلى جبلٍ في جاوة،

والبرد يزحف إلى عظامي،

لكن ما كنت أشعر به لم يكن من البرد…

بل من الداخل،

من تلك المساحة التي لا يصلها أحد، ولا يسمع وجعها أحد.

كنت قد قطعت آلاف الأميال،

وفي قلبي سؤال واحد لا يفارقني:

“أعلم ان الروح من أمر ربي وقد قال ربي ان لك داء دواء … فلماذا لا أجد عند البشر دواءً لوجعها ؟ ”

جربت الطب…

ودرست علم النفس…

وسبرت أغوار الطاقة…

ولكن بقيت تلك “الهوّة” داخلي بلا جسر،

ذلك “الفراغ” الذي لا يُملأ بكلمات،

ولا يهدأ بموسيقى،

ولا يُنسى بضحك مؤقت.

وفجأة، دخل المعلم العجوز…

نظر إليّ نظرة طويلة، ثم قال:

“أتعلم يا وليد…

الذين يطلبون الشفاء من الخارج،

يطيلون الطريق على أرواحهم.

الحكمة ليست شيئًا ندرسه… بل مقام ندخله.”

ثم مدّ يده… ووضع إصبعه على صدري،

وقال بهدوء:

“هنا… إن صلح، كل شيء ينصلح .”

كانت تلك لحظة انكسار…

لكنها أيضًا كانت لحظة ولادة.

فهمت أن رحلتي لم تكن بحثًا عن معلومة جديدة،

بل عن طريقة جديدة للوجود.

وأنني لم أكن أفتش عن علاج…

بل عن معنى أعمق للشفاء.

ومن هناك…

بدأ كل شيء يتغيّر.

هذا الكتاب… لماذا كتبته الآن؟

لأنني، وبعد سنوات طويلة من الدراسة والعمل والعلاج النفسي،

أدركت أن هناك علومًا لا تُدرَّس في الجامعات

ولكنها تُعلَّم في مجالس الذكر، ومقامات السكينة، ومواطن التجرّد.

علومٌ روحية – طاقية – شرعية،

تحمل من النور ما يكفي أن يُضيء ظلام عمرٍ كامل،

لكنها تُشترط لمن أرادها:

طهارة القلب، وصدق النية، واستعداد للعبور.

مدرستنا الروحية : من العلم إلى التفعيل

هذا الكتاب هو الأول في مدرسة متكاملة أسميتها :

العلوم الجاوية الإسلامية وهي ثمرة رحلات علمية وروحية طويلة،

جمعت بين:

  • علم النفس الحديث
  • الشفاء الطاقي
  • علوم الذكر
  • الأسرار الجاوية المتجذرة في الإسلام والتصوف

وقد رأيت أن أبدأ هذا المسار بكتاب “علم الحكمة الإلهية”، لأنه هو الأساس،

فالحكمة ليست نهاية الطريق… بل بدايته الحقيقية.

ومن أجل أن يسهل على المريد التدرج في الفهم والتطبيق،

قسّمت المشروع إلى كتب مستقلة، لكل علم بابٌ وكتاب:

  1. علم الطاقة الداخلية الإسلامية
  2. علم نور الحكمة الإلهية
  3. علم الحكمة المتكامل
  4. علم المحبة الجاوي
  5. علم مرور الضربات بسلام
  6. علم نفحات السلام
  7. علم الميتافيزيقا
  8. علم الشفاء الميتافيزيقي
  9. علم الشفاء المتكامل المتقدم

ليس كتابًا فقط… بل طريق

أنت الآن لا تدخل على “نص”…

بل على مسار.

ولن أُخفيك سرًا:

المعرفة وحدها لا تكفي.

بل لا تمثّل أكثر من 10٪ من الطريق…

أما الباقي فهو:

  • تطبيق
  • تنقية
  • توحيد نية
  • وصبر على مرآة النفس

هل هذا الكتاب لك؟

إن كنت تبحث عن مادة للمطالعة…

ربما لن تستمر معنا.

لكن إن كنت تبحث عن مفتاح

يُشعل شيئًا في قلبك…

يعيدك إلى نفسك…

ويقربك من الله لا بالكلام، بل بالحضور.

فهذا الكتاب كُتب لك.

بقعة نور

“إن الحكمة ليست أن تعرف… بل أن تُضاء،

وأن تعبر من ظلمة السؤال… إلى نور التسليم.”

مراجعات (0)
0 reviews
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “التعاليم الإسلامية والروحية ( علم الحكمة – علم نور الحكمة )”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 2 3 4 5
1 2 3 4 5
1 2 3 4 5