الأمراض والاضطرابات والمشكلات النفسية ( التشخيص – العلاج )

$29.99

مرجع عملي شامل لكل معالج نفسي لمساعدته على فهم المشكلات والاضطرابات النفسية الشائعة، مع تقديم خطط علاجية متكاملة لكل اضطراب وعرض محتوى تفصيليً يغطي تعريف كل اضطراب، كيفية التشخيص باستخدام أحدث المعايير الدولية مثل DSM-5 وICD-11، وكيفية وضع أهداف وخطط علاجية واضحة ومحددة

19 بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
الوصف

“حين يمرض الوعي… لا الجسد”

 ليست النفس مريضة لأنها تتألمبل لأنها نسيت من هي.”

د. وليد صلاح الدين

في يومٍ من الأيام، كان “المرض النفسي” يُعدّ وصمة،

ثم أصبح تشخيصًا، ثم صار علمًا واسعًا من التفسيرات والمصطلحات…

لكن شيئًا ما ظلّ غائبًا وسط كل هذا الضجيج العلمي:

أين الوعي من كل ذلك؟

هل المرض النفسي مجرد خلل في كيمياء الدماغ؟

هل هو اضطراب في السلوك أو الفكر؟

أم أنه اهتزازٌ في ذبذبة الوعي نفسه،

حين يبتعد الإنسان عن جوهره فينقسم على ذاته،

فينعكس الانقسام داخل الجسد والعقل والروح؟

لطالما تساءلت — بعد آلاف الجلسات والاستشارات والعلاجات —

لماذا يتشابه الألم الإنساني مهما اختلفت الأعراض؟

لماذا يبكي الجميع من نفس النقطة:

من ذلك الفراغ الذي لا يملؤه نجاح، ولا حب، ولا دواء؟

الجواب الذي وصلت إليه لم يكن في كتب التشخيص ولا في تحاليل المخ،

بل في “حقل الوعي” ذاته:

أن الأمراض والاضطرابات النفسية ليست خللًا في الإنسان،

بل نداءً من وعيه ليستيقظ.

فالقلق ليس عدوًّا، بل جرس إنذارٍ من طاقتك يخبرك أنك فقدت حضورك.

والاكتئاب ليس نهاية، بل “إيقافٌ مؤقت” كي تعود إلى نفسك.

حتى الفصام، في عمقه الطاقي، ليس جنونًا بقدر ما هو انقسامٌ بين وعيين:

واحد يحيا في العالم المادي، وآخر يبحث عن صوته في العوالم الخفية.

في علم النفس الموازي،

لا نرى المرض النفسي كـ “خللٍ” يجب محاربته،

بل كـ رسالةٍ يجب فهمها.

كل عرضٍ نفسي هو ذبذبة غير منسجمة داخل الحقل الطاقي للإنسان،

وكل علاجٍ ناجح يبدأ لحظة إدراك تلك الذبذبة وتحريرها.

العلاج هنا لا يقوم فقط على الكلمة أو الدواء،

بل على النية والوعي والذبذبة.

فحين ينسجم العقل مع القلب،

ويهدأ الجسد بعد صراعه الطويل مع الأفكار،

تبدأ المعجزة الصامتة التي لا تُرى بالعين،

لكن تُحَسّ في كل خلية، وتُشعَر في كل نبضة:

عودة الإنسان إلى تردده الأصليإلى نفسه.

هذا الكتاب ليس فهرسًا للأمراض والاضطرابات،

بل خريطة لفهم النفس حين تتيه في ظلالها.

ستجد فيه تفسيرًا لكل اضطراب —

من زاوية علمية حديثة، ومن وعيٍّ موازي،

يُظهر أن كل ما نسميه “مرضًا”

هو في حقيقته “خللٌ مؤقت في الوعي يمكن إعادته إلى توازنه.”

نعم، هناك كيمياء للمخ،

لكن وراء كل كيمياء فكرة…

ووراء كل فكرة طاقة…

ووراء كل طاقة وعيٌ اختار أن يتعلّم من خلال الألم.

فحين نُعيد الإنسان إلى وعيه،

تتغيّر الكيمياء من تلقاء نفسها،

وتستجيب الخلايا كما لو أنها تتذكر نغمتها الأولى.

الوعي هو الطبّ الجديد،

والروح هي المختبر الحقيقي للشفاء.”

في الصفحات التالية،

لن تقرأ فقط عن الاكتئاب والقلق والفصام والإدمان،

بل ستقرأ عن رحلة النفس حين تبتعد عن وعيها ثم تحاول العودة.

ستكتشف أن خلف كل اضطراب… معنى،

وخلف كل وجع… رسالة،

وخلف كل انهيار… بابًا جديدًا للنور.

أكتب لك هذا الكتاب كـ دكتور وعالم نفس،

لكن قبل ذلك، كإنسانٍ رأى المرض النفسي في وجوهٍ كثيرة،

فعلم أن “الوعي” هو العلاج الوحيد الذي لا ينتكس.

د. وليد صلاح الدين

مؤسس علم النفس الموازيParallel Psychology

حين يشفى الوعي، يشفى الإنسان كله.”

مراجعات (0)
0 reviews
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الأمراض والاضطرابات والمشكلات النفسية ( التشخيص – العلاج )”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 2 3 4 5
1 2 3 4 5
1 2 3 4 5