ابدأ رحلتك كلايف كوتش

$29.99

الطريق إلى صناعة التحوّل في حياة الناس وبوابة الوعي الجديدة لعالم التدريب على الحياة ستكتشف فيه جوهر مهنة “اللايف كوتش”  كما لم تقدّم من قبل  .. ومن أسرار شخصية الكوتش، إلى مهاراته، وأدواره، ومعاييره، وكيف يصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الآخربن. إنه دليل الانطلاقة الكبري لكل من يربد النجاح الحقيقي وأن يعيش رسالته بتأثير حقيقي

18 بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
الوصف

حين تبدأ الرحلة نحو وعيك… لا تعُد كما كنت

هل شعرت يومًا أن في داخلك شيئًا أعظم مما تفعله؟

ذلك الصوت الخافت الذي يهمس لك: “لقد خُلقت لأكثر من هذا.”

ربما تجاهلته طويلًا وسط ضجيج الحياة، أو ظننت أنه مجرد وهم. لكن الحقيقة أنك أمام نداءٍ حقيقي… نداء الوعي، نداء الرسالة، نداء البداية.

هذا الكتاب ليس مجرد مقدمة لعالم اللايف كوتش، بل هو البوابة التي تُعيدك إلى نفسك. ليس وعدًا بالنجاح السريع، ولا حيلة تسويقية لبيع الأمل، بل طريق حقيقي لبناء إنسانٍ يغيّر، لا لأن معه أدوات، بل لأن بداخله نورًا يدرك متى يستخدمها.

في زمنٍ امتلأ بالمدّعين، تحوّل فيه “الكوتش” إلى لقبٍ بلا روح، يأتي هذا الكتاب ليعيد المعنى إلى المهنة التي كانت في أصلها رسالة. هو ليس عن التدريب فقط، بل عن التحوّل الإنساني. عن أن تكون كوتشًا يعيش ما يقول، لا يردد ما يُدرَّس. عن أن تصنع التغيير من وعيك، لا من شعارٍ حفظته.

ستجد هنا مزيجًا من العلم الحديث والروحانية العميقة. من علم النفس الموازي إلى فلسفة الطاقة الحيوية، من التأملات الواقعية إلى الأدوات التطبيقية التي وُلدت من أكثر من ستة عشر عامًا من الخبرة الحية في التدريب والعلاج النفسي والطاقي.

ستتعلم كيف تصغي، لا لترد، بل لتفهم. كيف تسأل، لا لتُظهر ذكاءك، بل لتوقظ وعي الآخر. كيف تمسك بيد إنسانٍ يبحث عن نفسه، دون أن تفرض عليه الطريق.

إن هذا الكتاب هو حجر الأساس في رحلتك كـ لايف كوتش شمولي — يبدأ بك من الجذور: من اكتشاف النداء الداخلي، مرورًا بفهم فلسفة التوازن، وصولًا إلى بناء هويتك المهنية والروحية، لتصبح كوتشًا يرى بعينين: عين العلم، وعين القلب.

ولأن المدرسة الشمولية التي أقدمها ليست مزيجًا من تقنيات غربية مستوردة، بل رؤية عربية – إنسانية – علمية نابعة من عمق تجربتي، فقد صُمم هذا المنهج ليكون دليلًا تأسيسيًا متكاملًا لكل من يريد أن يبدأ الرحلة من المكان الصحيح… من الداخل.

قال تعالى: “قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا.” (الشمس: 9–10)

وهذه هي رسالة الكوتش الواعي: أن يُزكّي نفسه قبل أن يمدّ يده لغيره.

فإن كنت من أولئك الذين يشعرون أن رسالتهم هي مساعدة الآخرين،

وأن الحياة أكبر من وظيفة أو لقب أو منصة،

فهذا الكتاب ليس لتقرأه… بل لتعيشه.

إنه رحلتك الأولى نحو أن تكون صانع تغييرٍ حقيقي،

يبدأ بنفسه ليقود الآخرين بنورٍ لا ينطفئ.

إيماني العميق أن هذا الكتاب لن يمرّ بك مرورًا عابرًا…

بل سيلمس شيئًا في داخلك، يذكّرك من جديد بـ “من أنت ولماذا أتيت”.

وحين تُغلق صفحاته الأخيرة، لن تكون الشخص ذاته الذي بدأها.

بقعة نور:

لا تبدأ هذه الرحلة لأنك تريد أن تكون كوتشًا…

بل لأنك قررت أخيرًا أن تكون إنسانًا واعيًا،

ومن هناك فقط… تبدأ الحكاية.

مراجعات (0)
0 reviews
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ابدأ رحلتك كلايف كوتش”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 2 3 4 5
1 2 3 4 5
1 2 3 4 5