الصحة النفسية في مرحلة الرشد ومنتصف العمر

$29.99

منهج شامل للمختصين في مجالات الكوتشينج، العلاج النفسي، والإرشاد الأسري، لما يحتويه من ورش تطبيقية لتحويل الفهم إلى ممارسة، والمعرفة إلى تغيير فعلي برؤية شاملة لمرحلة الرشد ومتوسط العمر وستتعرف على الاحتياجات النفسية للراشد، وكيفية التعامل مع الضغوط، وأزمة منتصف العمر وبناء العلاقات الصحية، وتحقيق التوازن بين العمل والحياة

19 بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
الوصف

 ليس منتصف العمر أزمةبل دعوة لإعادة اكتشاف الطريق.”

 

ذات صباحٍ هادئ، نظرتُ في المرآة ولم أعرفني تمامًا.

الملامح نفسها، لكن خلف العينين شيء تغيّر.

ليست الشيخوخة… بل الوعي.

ذلك النوع من الإدراك الذي يأتي متأخرًا كصديقٍ صادق،

ليذكّرك أن الطريق الذي ركضت فيه طويلًا، لم يكن كله لك.

مرحلة الرشد لا تبدأ حين نستقر ماليًا أو عائليًا،

بل حين نبدأ في السؤال:

“هل ما أفعله الآن ما أريده حقًا؟”

“هل أنا أعيش… أم أؤدي دوري فقط؟”

في هذه المرحلة يتراجع الصخب الخارجي،

وتعلو أصواتٌ أخرى أكثر هدوءًا… لكنها أكثر صدقًا.

صوت الجسد الذي يطلب راحة.

وصوت الروح التي تسأل عن معناها.

وصوت الطفل الذي تركناه في منتصف الطريق وهو ما زال ينتظر أن نعود إليه.

ما بين النضج والضياع

مرحلة الرشد هي النقطة التي يلتقي فيها الزمن بالحقيقة.

الإنسان فيها لم يعد مراهقًا يحلم بكل شيء،

ولا شيخًا يراجع كل ما فاته،

بل يقف في المنتصف — بين ما فقده وما تبقّى له.

يستيقظ صباحًا وهو يعرف أن القوة ليست في الاندفاع بعد الآن،

بل في الاختيار الهادئ.

لم تعد المسألة أن تنجح أكثر،

بل أن تشعر بالسلام وأنت تفعل ما تحب.

هنا تبدأ رحلة جديدة من نوعٍ آخر:

رحلة استعادة الذات من ضجيج الأدوار، من العمل، من المسؤوليات، من الخوف من التقدّم في العمر.

رحلة لا تشبه الطفولة ولا المراهقة،

بل تشبه الصمت الذي يلي التجربة حين تنضج.

لماذا هذا الكتاب؟

لأن هذه المرحلة هي المنعطف الحقيقي للصحة النفسية.

فيها تبدأ الأزمات الصامتة: الإنهاك، الفراغ، التشتت بين الأدوار،

والأسئلة المؤجلة التي لم نجد وقتًا لنسألها من قبل.

يأتي هذا الكتاب ليكون مرشدًا عمليًا وروحيًا

لكل من شعر أن الحياة تسير أسرع منه،

لكل من خاف من التغيير لكنه تعب من الثبات،

ولكل من بدأ يسمع في داخله همسًا يقول:

أنا محتاج أبدأ من جديدبس بطريقة أهدى وأصدق.”

ماذا سنكتشف معًا في هذا الكتاب؟

  1. فهم التحولات النفسية في مرحلة الرشد:

كيف تتغير أولويات الإنسان بين الثلاثين والخمسين،

ولماذا تزداد حساسيته العاطفية رغم نضجه الظاهري.

  1. الإنهاك النفسي الخفي:

كيف ينهكنا السعي الدائم لإثبات الذات،

وما الفرق بين التعب الطبيعي والاحتراق الداخلي.

  1. العلاقات في منتصف العمر:

من الشغف إلى الهدوء… كيف نحافظ على الدفء بعد الاعتياد.

  1. الهوية الجديدة:

كيف تتغير صورة الإنسان عن نفسه بعد أن ينجح في الحياة لكنه يشعر بالفراغ.

  1. تمارين السلام النفسي:

خطواتٌ عملية للتوازن بين العمل، العائلة، والروح،

وكيف تبني روتينًا للحياة لا يُطفئك بل يُنيرك.

  1. قصص رمزية وتمارين وعي:

عن الذين عادوا إلى أنفسهم بعد أن ضلّوا الطريق،

وعن الذين اكتشفوا أن المعنى لم يختفِ… بل هم فقط كانوا يركضون أسرع من اللازم.

رسالة هذا الكتاب

إذا كنت في منتصف العمر،

فربما تشعر أنك فقدت شغف البدايات، أو تخاف من فراغ النهايات.

لكنك لست في أزمة…

أنت فقط تعيش ولادة ثانية — ولادة النفس الهادئة، المتصالحة، الواضحة.

في هذه المرحلة لا نحتاج إلى طموحاتٍ جديدة بقدر ما نحتاج إلى صدقٍ جديد مع أنفسنا.

أن نعيش لا لنُثبت شيئًا، بل لنشعر أننا “عدنا إلينا.”

🕊️ مرحلة الرشد ليست محطة النهاية… بل محطة العودة إلى الذات.

هذا الكتاب جزء من موسوعة د. وليد صلاح الدين للصحة النفسية

السلسلة الأشمل في العالم العربي لفهم النفس والشفاء بالوعي.

تابع الأجزاء التالية لتكمل رحلتك من النضج إلى الصفاء،

ومن النجاح الخارجي إلى السلام الداخلي.

✍️ د. وليد صلاح الدينعلم النفس الموازي

“في منتصف العمر… لا نبدأ من الصفر، بل نبدأ من الوعي.”

مراجعات (0)
0 reviews
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الصحة النفسية في مرحلة الرشد ومنتصف العمر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 2 3 4 5
1 2 3 4 5
1 2 3 4 5