الصحة النفسية في مرحلة المراهقة
$29.99
كيف نفهم المراهق، ونحتويه، ونوجهة بوعي .. والدليل العملي والإنساني لفهم مرحلة المراهقة من المنظور النفسي والعاطفي وأسرار التعامل مع الحب الأول. إدارة الغضب. والتغيرات الإنفعالية والميل إلى الاستقلال أو التمرد كما يناقش بجرأة موضوعات حساسة مثل التربية الجنسية، النمو الديني،وانتشار الإلحاد بين الشباب، مع تقديم خطط علاجية واقعية مبنية على خبرات علاجية حقيقية
16
بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
الوصف
“في أعماق كل مراهق، معركة صامتة بين الطفل الذي كان… والبالغ الذي يحاول أن يولد.”
تبدأ المراهقة عادة بصمت، ثم فجأة تتحول إلى عاصفة.
صوتٌ يرتفع، بابٌ يُغلق، نظرة تحدٍّ، ثم دموعٌ خفية لا يراها أحد.
هي ليست تمردًا كما يظن الآباء، ولا جنونًا كما يصفها المجتمع،
بل ولادة جديدة للنفس، تخلع فيها الطفولة جلدها لتلبس وعيًا جديدًا.
في هذه المرحلة، يبحث الإنسان لأول مرة عن معنى “من أنا؟”
ويبدأ قلبه يخفق لأشياء لا يفهمها،
ويكتشف أن داخله رغبة في الحرية تصطدم بخوفٍ من المجهول،
وأن صوته الذي يحاول أن يُسمَع، يختنق بين سلطة الكبار وضجيج العالم.
المراهقة ليست مرحلة تمرّ… بل مرحلة تُشكِّل من نكون.
فيها تتكون الهوية، والمعتقدات، والصورة الذاتية،
وفيها تتحدد المسافة بين “الأنا” والآخر، بين “الواقع” والحلم، بين “الانتماء” و”الاغتراب”.
لماذا هذا الكتاب؟
لأن معظم ما نحمله كبالغين من صراعاتٍ داخلية، بدأ هنا،
في سنٍّ كنا فيها نحاول أن نفهم العالم ولم نجد من يفهمنا.
في هذه المرحلة يتشكل نظام الوعي النفسي والاجتماعي،
فإذا وُجِّه المراهق بوعي، أصبح إنسانًا متوازنًا،
وإن كُسرت روحه باللوم أو العنف أو الإهمال، كبر وفي داخله فراغٌ يبحث عن امتلاء.
جاء هذا الكتاب ليكون دليلًا علميًا وإنسانيًا للمراهقين، والآباء، والمعلمين،
ولكل من يتعامل مع تلك المرحلة الحساسة التي تحتاج إلى حكمةٍ وصبرٍ واحتواء،
لا إلى صراخٍ، ولا إلى محاضراتٍ عن “العيب والواجب”،
بل إلى فهمٍ صادق لما يحدث في أعماق هذا الإنسان الصغير الذي يحاول أن يجد نفسه.
ماذا ستتعلم في هذا الكتاب؟
-
مفهوم الصحة النفسية في مرحلة المراهقة
كيف تختلف احتياجات المراهق النفسية عن الطفل والبالغ،
وما العوامل التي تحدد سلامته النفسية أو انحرافه.
-
التغيرات الجسدية والهرمونية وأثرها النفسي
كيف تؤثر الهرمونات في المشاعر والسلوك،
ولماذا يشعر المراهق بأنه “غريب في جسده الجديد”.
-
النمو الانفعالي والاجتماعي في المراهقة
كيف تتكوّن الهوية، وما الصراعات التي يمر بها المراهق أثناء اكتشاف ذاته.
-
العلاقة بين المراهق والوالدين
كيف يمكن للآباء أن يتحولوا من “سلطة” إلى “قدوة”،
وأن يعبروا بأبنائهم من صراع السيطرة إلى جسر الثقة.
-
المشكلات والاضطرابات النفسية الشائعة
مثل القلق، والعزلة، والاكتئاب، واضطراب الصورة الجسدية،
مع طرق التعامل العلمي والتربوي المبكر معها.
-
وسائل بناء المناعة النفسية في المراهقة
كيف نساعد المراهق على تكوين وعيٍ ذاتي قوي يجعله يقف بثقة أمام ضغوط الأقران والعالم.
-
دور المدرسة والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي
كيف تؤثر البيئات الخارجية في تشكيل وعي المراهق وسلوكه،
وكيف نحميه من دوامة المقارنة والاحتياج الدائم للتقدير.
رسالة هذا الكتاب
هذا الكتاب ليس موجهًا للمراهقين فقط،
بل لكل من يحمل بداخله مراهقًا لم يُفهَم يومًا وما زال يحاول أن يُعبّر عن نفسه.
أكتب هذه الصفحات وأنا أرى في كل مراهقٍ طاقة هائلة تبحث عن مَن يؤمن بها لا من يخافها.
المراهقة ليست فوضى يجب كبتها،
بل طاقة يجب توجيهها، وعقل يجب فهمه، وقلب يجب احتواؤه.
كل مراهق هو مشروع إنسانٍ عظيم… لو وجد من يسمعه قبل أن يحكم عليه.
دعوة لرحلة الوعي
وأنت تقرأ هذا الكتاب، لا تبحث فقط عن “كيف تتعامل مع المراهق”،
بل تذكّر أنك أنت أيضًا كنت مراهقًا يومًا ما،
وأن كثيرًا من أحكامك اليوم مصدرها ذلك الطفل الذي لم يجد من يفهمه في تلك المرحلة.
افتح هذا الكتاب بقلبٍ يسمع لا بعقلٍ يُحاكم،
لأن المراهق لا يحتاج إجاباتٍ سريعة، بل علاقة حقيقية تُشعره أنه ليس وحده في رحلته نحو ذاته.
هذا الكتاب جزء من موسوعة د. وليد صلاح الدين للصحة النفسية
السلسلة الأشمل في العالم العربي لفهم النفس والشفاء بالوعي.
تابع بقية الكتب من السلسلة لتستكمل رحلتك في اكتشاف النفس من الطفولة إلى الرشد والنضج الروحي.
✍️ د. وليد صلاح الدين – علم النفس الموازي
“كل مراهقٍ لا يُفهَم اليوم… هو بالغٌ سيبحث غدًا عن ذاته في الآخرين.”
مراجعات (0)
تم التقييم 0 من 5
0 reviews
تم التقييم 5 من 5
0
تم التقييم 4 من 5
0
تم التقييم 3 من 5
0
تم التقييم 2 من 5
0
تم التقييم 1 من 5
0
كن أول من يقيم “الصحة النفسية في مرحلة المراهقة” إلغاء الرد

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.