مدرسة دكتور وليد صلاح الدين الشمولية في العلوم الروحية
$39.99
مدرسة د. وليد صلاح الدين الشمولية في العلوم الروحية
المرجع العربي الأول في الوعي، الشفاء، والتطبيق الروحي الشمولي
مرجع تطبيقي يجمع الذكر والعلم، ويقتم منهجًا إسلاميًا متكاملا للشفاء بالنور والنية ..
اشفَ بوعيٍ متكامل… حيث يلتقي العلم بالنور والطاقة بالإيمان، والروح بالعقل.
20
بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
الوصف
مدرسة د. وليد صلاح الدين الشمولية في العلوم الروحية
رحلةٌ إلى ما وراء الظاهر… نحو الإنسان النوراني
حين كتبتُ هذا الكتاب، لم أكن أبحث عن نظريةٍ جديدةٍ في علم النفس، ولا عن طريقةٍ مختلفةٍ للعلاج أو التدريب،
بل كنت أبحث عن “الإنسان” نفسه… ذلك الكائن الذي نسي أنه نور،
ونسِي أن الله حين خلقه قال له:
«وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي.» (الحجر: 29)
هذه النفخة هي أصل الوعي، وهي بداية العلم، وهي سرّ الحياة الذي حاولت كل الحضارات أن تفك شفرته،
لكنها لم تدرك بعد أن الجواب لم يكن يومًا في الخارج، بل في داخل كل واحدٍ منّا وهنا أتذكر ما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : منذ اكثر من ١٤٠٠ عام
دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ…
وَتَـحْـسَبُ أَنَّـكَ جِـرْمٌ صَـغِـيرٌ وَفيكَ انطَوى العالَمُ الأَكبَر
لقد عشتُ أكثر من ستة عشر عامًا في ساحات العلاج النفسي، والطاقة الحيوية، والإرشاد الإنساني،
ورأيتُ آلاف الوجوه التي تبحث عن شفاءٍ لا تدرك أنه يسكن في أعماقها.
رأيتُ العقول الممتلئة بالمعرفة، لكن قلوبها خافتة النور.
ورأيتُ الأرواح المضيئة التي أطفأها الخوف أو الدين الموروث بلا وعي أو العلم البارد بلا إيمان.
حينها ولِدت الفكرة:
أن نُعيد الإنسان إلى نقطة التوازن بين العلم والإيمان، بين الطب والروح، بين المادة والنور.
وهكذا بدأت المدرسة الروحية الشمولية، لا كمشروعٍ أكاديمي فقط، بل كـ طريقٍ روحيٍ علميٍ متكاملٍ يعيد للإنسان وعيه بنفسه، ووعيه بالله، ووعيه بالكون من حوله.
لماذا هذا الكتاب؟
لأننا في زمنٍ امتلأت فيه العيادات بالعلاج، لكن فرغت القلوب من الطمأنينة.
في زمنٍ يعرف فيه الإنسان تفاصيل دماغه، لكنه يجهل طريقه إلى قلبه.
في زمنٍ يُحلّل الألم بالمعمل، لكنه لا يفهم معناه في الرحلة.
هذا الكتاب ليس دليلًا طبّيًا، ولا مجموعة تمارين طاقية فحسب،
بل هو جسرٌ بين العلاج النفسي والعلاج النوراني،
بين أبحاث Harvard وHeartMath وFritz Popp،
وبين قوله تعالى:
«اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.» (النور: 35)
إنه مرجعٌ يجمع ما ظنّ الناس أنه متناقض:
العلم الحديث والدين العميق،
في منظومةٍ واحدةٍ تشرح كيف تعمل النفس، وكيف تتفاعل الطاقة، وكيف تتجلّى الروح في الجسد لتصنع المعجزة التي نسميها “الشفاء”.
الدافع وراء هذا الكتاب
كتبتُ هذا العمل بعد رحلةٍ طويلةٍ من الأسئلة الوجودية التي لم يُجب عنها العلم وحده،
ولا الطاقة وحدها، ولا الفلسفة وحدها.
كنتُ أرى الإنسان يتألم، فيُعالج عَرَضه لا أصله،
ويُسكَّن جسده لكن تبقى روحه معلّقة في الفراغ.
فجاء هذا الكتاب ليقول:
إن العلاج الحقيقي يبدأ من الداخل، من إعادة الاتصال بالنور الأول،
من فهم كيف تُترجم المشاعر إلى ترددات، وكيف تتحول النية إلى طاقة، وكيف يُصبح الذكر علاجًا فيزيولوجيًا لا طقسًا دينيًا فقط.
هذا الكتاب هو ثمرة دمجٍ نادرٍ بين:
-
علم النفس الموازي (Parallel Psychology)
-
العلاج الطاقي الحيوي (Bio-Energy Science)
-
علم الأعصاب والإدراك (Neuro-Psychology)
-
الفقه الروحي الإسلامي والقرآن كحقلٍ طاقيٍّ نوراني.
ماذا سيمنحك هذا الكتاب؟
سيُريك هذا الكتاب خريطةً جديدةً لنفسك:
كيف تتفاعل أعضاؤك مع مشاعرك،
وكيف يترجم جسدك نواياك،
وكيف تتحول الآية إلى نبضٍ، والذكر إلى موجةٍ ضوئيةٍ في خلاياك.
ستتعلم فيه:
-
كيف تشخّص حالتك النفسية–الطاقية بوعيٍ علمي–إيماني.
-
كيف تُعيد برمجة جسدك ووعيك عبر الذكر والنية والعلم.
-
كيف تستخدم أسماء الله الحسنى كمفاتيح علاجيةٍ حقيقيةٍ، لا كألفاظٍ متكررة.
-
كيف تتوازن بين الطبّ النفسي الحديث ومفاهيم الشفاء الروحي القرآني.
-
وكيف تعيش إنسانيتك الكاملة: عقلًا واعيًا، قلبًا محبًا، جسدًا متناغمًا، وروحًا متصلة.
إلى من كُتب هذا الكتاب؟
إلى كل إنسانٍ يبحث عن معنى.
إلى كل معالجٍ وطبيبٍ ومدرّبٍ يريد أن يخدم الناس بوعيٍ نقيٍّ لا بمعلومةٍ فقط.
إلى كل نفسٍ أتعبها الصراع بين العلم والدين، بين ما تقرأه وما تشعر به.
إلى كل روحٍ تتوق إلى أن ترى الله في تفاصيل العلم، وأن ترى العلم في تجليات الله.
كيف تقرأ هذا الكتاب؟
لا تقرأه بعقلك فقط، بل بقلبك أيضًا.
اجعل كل فصلٍ مرآةً لتأملك، وكل تمرينٍ تجربةً صادقةً مع نفسك.
فهو ليس كتابًا لتقتنيه، بل لتعيشه.
ليس مرجعًا في مكتبة، بل رفيقًا في رحلة.
سيفتح لك هذا الكتاب بابًا، لكن العبور بيدك أنت.
ستقرأ فيه عن النور، لكن النور الحقيقي سينبع من داخلك حين تبدأ التجربة.
رسالة إلى القارئ
ربما تمسك هذا الكتاب لأنك تبحث عن شفاء،
لكنني أريدك أن تخرج منه باكتشافٍ أكبر:
أنك كنت الشفاء منذ البداية، وأن الله أودع فيك كل ما تحتاجه لتتوازن، فقط تحتاج أن تتذكّر.
«إن هذا الكتاب ليس كلماتٍ تُقرأ،
بل أبوابًا تُفتح في وعيك،
لتراك كما رآك الله أول مرة: نورًا يمشي في الأرض،
يتذكّر، فيشفى، فينير.»
أقول أخيراً ..
“لم أكتب هذا الكتاب لأقنعك، بل لأوقظ فيك ما تعرفه بالفطرة،
ولأمنحك خريطة العودة إلى النور الذي خُلقت منه.”
مراجعات (0)
تم التقييم 0 من 5
0 reviews
تم التقييم 5 من 5
0
تم التقييم 4 من 5
0
تم التقييم 3 من 5
0
تم التقييم 2 من 5
0
تم التقييم 1 من 5
0
كن أول من يقيم “مدرسة دكتور وليد صلاح الدين الشمولية في العلوم الروحية” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
بيان الوعي
مدرسة العلوم الروحية والباطنية, أحدث الإصدارات, الكتب الإلكترونية, الكتب المجانية, مدرسة الباراسيكولجي, مدرسة التصوف الروحي, مدرسة العلوم الإنسانية وتطوير الذات, مدرسة العلوم الجاوية الروحية, مدرسة علم النفس الموازي, مدرسة علوم الطاقة الحيوية والتشافي, مدرسة علوم الوعي والتنوير
تم التقييم 0 من 5
في المخزن
$0.00

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.