استراتيجيات اللايف كوتش
$29.99
مفاتيح التحول العميق والمستدام وأسرار العقل الاستراتيجي للكوتش المحترف من استراتيجيات التفاعل الاجتماعي واكتساب المعرفة، إلى تعديل السلوك والنمو الشخصي وستتعلم كيف تدار جلسة الكوتشينج وفق رؤية منهجية تحدث تحولًا حقيقيا في حياة العميل ويقدم استراتيجيته دكتور ويل الشمولية الخاصة كنموذجًا متكاملا يمزج بين علم النفس والطاقة والوعي التطبيقي لإحداث تحول جذري ومستدام
15
بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
التصنيفات: أحدث الإصدارات, الكتب الإلكترونية, مدرسة اللايف كوتش
الوصف
هل تساءلت يومًا لماذا تتكرر أنماط حياتك رغم كل ما تعلمته؟ لماذا يظل التغيير صعبًا، رغم أنك تعرف تمامًا ما “يجب” أن تفعله؟ لماذا ينجح البعض في تحويل وعيهم إلى واقعٍ حي، بينما يظل آخرون عالقين بين النوايا والخطوات؟
هذا الكتاب كُتب ليجيب عن تلك الأسئلة التي تُصنع عندها الفروق بين من يعيش بعشوائية، ومن يعيش بوعيٍ موجّهٍ يقود حياته كما يقود مهندس الضوء معمار النور.
إنه ليس كتابًا في التنمية البشرية ولا دليلًا في مهارات الكوتشينج التقليدية، بل هو منهج حياةٍ واستراتيجية وعيٍ متكاملة.
يُعيد تعريف مفهوم “الاستراتيجية” من كونها خطة على الورق إلى كونها نظام إدراكٍ يُنظّم طاقتك، يوجّه أفكارك، ويخلق واقعك.
فيه تنتقل من العشوائية إلى التصميم، ومن الانفعال إلى الاختيار، ومن الفعل الميكانيكي إلى الوعي الخلاق.
لقد خُلق الإنسان ليستيقظ، لا ليعيش على نمطٍ مكرر، وهذا الكتاب هو أداة هذا الاستيقاظ.
ستجد بين صفحاته فلسفةً تجمع بين علم النفس الحديث، والطاقة الحيوية، والإيمان بالله كقوةٍ منظّمةٍ للوجود، وفق مدرسةٍ فريدةٍ نشأت من رحم الواقع والبحث والخبرة، هي المدرسة الشمولية للايف كوتش – مدرسة د. وليد صلاح الدين.
مدرسةٌ ترى الإنسان كلًّا لا أجزاء، وتدمج بين التحليل النفسي والعلاج الطاقي والقيادة الواعية، لتقدّم أول نظامٍ عربيٍ متكاملٍ في فهم التحول الجذري والمستدام.
ستكتشف هنا أن “الاستراتيجية” ليست مصطلحًا إداريًا، بل لغة الكون نفسها؛
فالله عز وجل خلق الوجود وفق سننٍ دقيقةٍ، وجعل كل حركةٍ محسوبةٍ، وكل سببٍ مؤديًا لنتيجةٍ، فقال تعالى:
“إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ.” (القمر: 49)
وهذا الكتاب ليس إلا محاولةً لتعلّم هذا “القدر”، أي فن ترتيب النية والفعل والوعي في انسجامٍ مع سنن الله في النفس والكون.
في هذه الصفحات لن تتعلّم فقط كيف تدير جلسة كوتشينج، بل كيف تُدير طاقتك، وكيف تُفكّر بوعيٍ استراتيجيٍ يجعل كل لحظةٍ في حياتك خطوةً في رحلتك الكبرى نحو رسالتك.
ستتعرّف إلى الاستراتيجيات الخمس الأساسية التي تُحرّك عجلة النمو الإنساني:
– استراتيجية التفاعل الاجتماعي: كيف تُنصت لتغيّر حياة إنسان.
– استراتيجية اكتساب المعرفة: كيف تُحوّل المعلومة إلى وعيٍ يعيش فيك.
– استراتيجية طرق التفكير: كيف تُعيد برمجة زاوية نظرك ليُعاد تشكيل واقعك.
– استراتيجية تعديل السلوك: كيف تُعيد توجيه طاقتك بدل مقاومتها.
– استراتيجية النمو الشخصي: كيف تُحوّل التجارب إلى مراتب في الوعي.
ثم تُختَتم هذه المنظومة بالاستراتيجية السادسة، “الاستراتيجية الشمولية لد. وليد صلاح الدين”، التي تجمع كل ما سبق في إطارٍ متكاملٍ يخلق التحول الجذري والمستدام للإنسان والمجتمع والمؤسسة.
إن هذا الكتاب ليس موجّهًا للكوتشين فقط، بل لكل إنسانٍ قرّر أن يعيش حياته كقائدٍ لا كمنفعل،
لكل من سئم الطرق المكرّرة ويريد أن يفهم كيف يعمل وعيه من الداخل، وكيف يُعيد ترتيب طاقته، وكيف يجعل من كل تجربةٍ معملًا للنمو.
إنه لمن يبحث عن طريقٍ واضحٍ بين العلم والروح، بين النفس والإيمان، بين التقنية والإلهام.
ستجد نفسك وأنت تقرأه تكتشف طبقاتٍ جديدةً في وعيك، لأن كل فصلٍ منه كُتب بلغةٍ مزدوجة: لغة العلم التي تُقنع عقلك، ولغة النور التي تُخاطب روحك.
ستقرأ فيه عن علم النفس الموازي، وعن فلسفة الطاقة الحيوية، وعن القيادة بالوعي، وعن قوانين الكون التي تُعيد ترتيب حياتك حين تتناغم معها.
كل كلمةٍ في هذا الكتاب وُضعت لتفتح بابًا، وكل تمرينٍ صُمم ليُحرّك وعيك، وكل قصةٍ كُتبت لتذكّرك بأنك لست هنا لتتعلّم فقط، بل لتتذكّر من تكون.
إنه ليس كتابًا لتقرأه مرة، بل لتعيشه، وتطبقه، وتعود إليه كلما أردت أن تتذكّر من أين تبدأ رحلة التحول الحقيقي: من داخلك أنت.
ولأن هذا الكتاب هو جزء من منظومةٍ أوسع تضم أكثر من ثمانية عشر كتابًا في مدارس اللايف كوتش وعلم النفس الموازي، فهو يمثل النواة الفكرية والمنهجية للأكاديمية الشمولية التي تقود حركة جديدة في الوعي العربي الحديث.
اقرأه ببطء، لا كقارئٍ بل كمتأملٍ،
اقرأه كأن كل فصلٍ منه رسالةٌ أرسلها الله إليك لتتذكّر حقيقتك.
واجعل نيتك أن لا تخرج من صفحاته كما دخلت إليها، لأن هذه ليست قراءة، بل عبورٌ نحو وعيٍ جديدٍ يُعيد تشكيلك من الداخل.
بقعة نور
هذا الكتاب ليس عن “الاستراتيجيات” فقط، بل عنك أنت،
عن الإنسان الذي أراد الله له أن يكون واعيًا، مؤثرًا، صانعًا للنور في عالمٍ تاه عن معناه.
فإن كنت تشعر أن الوقت قد حان لتعيش حياتك من موقع القيادة لا الانفعال،
فمرحبًا بك في مدرسة الوعي الشمولي… حيث تبدأ الرحلة من الداخل،
وحيث لا تنتهي أبدًا.
مراجعات (0)
تم التقييم 0 من 5
0 reviews
تم التقييم 5 من 5
0
تم التقييم 4 من 5
0
تم التقييم 3 من 5
0
تم التقييم 2 من 5
0
تم التقييم 1 من 5
0
كن أول من يقيم “استراتيجيات اللايف كوتش” إلغاء الرد

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.