علوم الطاقة الحيوية والعلوم الروحية عند قدماء المصريين ( ٢ اجزاء )

$59.00

علوم الطاقة الحيوية والعلوم الروحية عند قدماء المصريين والمدرسة المصرية للطاقة الحيوية EBS  منهج الكا – البا للعلاج الطاقية

هذا الكتاب هو أقوي كشف علمي ـ روحي لأعظم منظومة طاقة عرفها الإنسان … هنا ستكتشف أن ما سُمّي سحرًا مصريًا لم يكن سحراً وبعيد تماماً عن الخرافة بل علماً نقيًّا شوّهته الأديان السياسية والمعرفة الاستعمارية وستتعلّم كيف تستعيد حريتك من الرموز الغريبة التي تَسلّلت لوعي الإنسان العربي لتعود إلى الجذور النورانية التي صاغها المصري القديم بعلمٍ ووعي، لا بخوفٍ وخرافة .. هنا سنتلعم بشكل عملي التفعيل الحقيقي بتأملات وتدريبات وممارسات مصرية قديمة أصيلة تُعيد لك بوصلتك الروحية وتفتح لك الباب لفهم الطاقة الحيوية كما مارسها الكهنة  في معابد النور

20 بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
الوصف

الكتاب الذي سيغيّر وعيك… ويعيد بناء علاقتك بنفسك وبالعالم

هناك لحظة يصل فيها الإنسان إلى حدٍّ لا يعود يحتمل فيه أن يعيش بنصف وعي، أو بنصف قوة، أو بنصف حياة. لحظة يكتشف فيها أن ما تعلّمه عن نفسه لم يكن كافيًا، وأن ما ورثه من خوفٍ أو معتقدات أو صدمات لم يعد يحتمل الصمت، وأن داخله أصواتًا كثيرة كانت تنتظر أن يُنصت إليها.

هذا الكتاب كُتب لتلك اللحظة تحديدًا… اللحظة التي تقف فيها أمام نفسك وتقول: أريد أن أفهم… أريد أن أستعيد نفسي… أريد أن أرى النور الذي ضاع مني.

هذا ليس كتابًا نظريًا، وليس رحلة روحية هائمة، وليس وصفًا لمدرسة طاقة جديدة، بل هو مشروع لإعادة بناء الإنسان؛ إعادة بناء حضورك، ووعيك، وقلبك، والجسر الخفي بين جسدك وروحك. وهو أول كتاب عربي يقدّم علم الطاقة الحيوية في صورته العلمية–الشرعية–الإنسانية، دون خرافة، ودون غموض، ودون ما توهّمه الناس لسنوات طويلة عن هذا المجال.

وأنا أقول لك من اللحظة الأولى: هذا الكتاب لن تقرأه… هذا الكتاب سيغيّرك.

سيعيد ترتيب داخلك، سيكشف لك مناطق لم تكن تراها، وسيهدم أوهامًا كثيرة بنيت عبر الزمن. قد تخرج منه وأنت شخص آخر، لأنك ستواجه فيه ثلاث حقائق كبرى:

حقيقة الجسد،

حقيقة النفس،

وحقيقة الوعي الذي لا يهدأ حتى يتوازن.

لقد كتبت هذا الكتاب لأصحح مسارين انحرفا طويلًا في عالمنا العربي:

الأول: مسارُ السحر والخرافة الذي التصق ظلمًا بكل ما هو روحي أو طاقي.

الثاني: مسارُ الإنكار العلمي الذي رفض كل ما لا يفهمه، حتى ضيّع حكمة عميقة كانت تنتظر أن يعاد اكتشافها.

ولذلك كان من أهم فصول الكتاب فصلٌ سيُحدث — بلا مبالغة — ثورة في وعي القارئ العربي:

الفصل الذي فككنا فيه أسطورة “السحر المصري”، ورددنا فيه على أخطر شبهة تحيط بمجالات الوعي والطاقة، ووضعنا فيه أكبر تأصيل شرعي–علمي كتُب حتى الآن في هذا الباب.

ليس دفاعًا عن الكتاب… بل دفاعًا عن عقل القارئ وقلبه وإيمانه، حتى يدخل هذا الطريق وهو مطمئن، واعٍ، ثابت القدم.

لن تجد في هذا الكتاب كلمة واحدة تستدعي الغيب المحرّم، أو الاستعانة بغير الله، أو أي ممارسة تُخيف ضمير المسلم. ما ستجده هنا هو علمٌ حقيقي، قائم على أحدث ما وصل إليه علم الأعصاب والتنظيم العصبي، مرتبط بجذور رمزية مصرية بعد تنقيتها من أي شبهة شركية، وموجّه لبناء إنسان قوي، واعٍ، متوازن، مؤمن بربه، ومسؤول عن حياته.

لكن قوة الكتاب ليست فقط في منطلقاته العلمية أو الشرعية…

قوته الحقيقية في التحوّل الذي سيحدثه في داخلك.

ستقرأ، وستتغيّر… ربما تدريجيًا، وربما فجأة، لكنك لن تعود كما كنت.

ستفهم:

لماذا تشعر بالتشتت؟

لماذا يتعبك الماضي؟

كيف تعمل صدماتك في جسدك؟

كيف يتحرك وعيك بين طبقاته الخمس؟

كيف يمكن أن تستعيد هدوءك؟

كيف تتوازن؟

كيف تُشفى دون أن تفقد إيمانك أو عقلك أو احترامك لنفسك؟

ستعرف لأول مرة ماذا يعني:

الكا كقوة حياة،

والبا كوعي متحرك،

والآخ كنور داخلي يصل إلى النضج،

والقلب الأبيض كـ“منطقة السلام العميقة”،

والحلقات السبع كبنية وعي حقيقية تتكرر في كل إنسان.

ستتعلم أن ما يسميه البعض “طاقة” ليس شيئًا سحريًا أو غامضًا، بل هو الجهاز العصبي حين يعود إلى توازنه، والتنفس حين يعود إلى إيقاعه، والجسد حين يستعيد حقه في الشعور، والقلب حين يُسمع بعد طول صمت.

هذا الكتاب سيعيد وصل ما انقطع بينك وبين نفسك.

سيجعلك ترى جسدك ليس كآلة، بل كميزان وعي،

ويرى مشاعرك ليست كعواطف عابرة، بل كرسائل دقيقة،

ويرى روحك ليست كفصل منفصل، بل كقوة محركة لكل شيء.

ولأنني أؤمن أن الحقيقة لا تحتاج إلى خوف، وأن العلم لا يناقض الإيمان، وأن الحكمة القديمة يمكن أن تُعيد للإنسان جزءًا من نفسه الضائعة… فقد جمعت في هذا الكتاب ما لم يُجمع من قبل:

  • العلم الحديث،

  • التراث المصري،

  • القيم الإسلامية،

  • التجربة الإكلينيكية،

  • وأعمق ما وصلت إليه علوم الوعي.

أكتب لك هذه المقدمة وأنا أعلم تمامًا أنك تستحق كتابًا مختلفًا…

كتابًا يهزّ يقينك القديم ليبني يقينًا جديدًا،

كتابًا يضعك أمام نفسك،

وفوق جراحك،

وبين يدي نورك.

أطلب منك شيئًا واحدًا فقط:

أن تسمح لهذا الكتاب أن يعمل فيك… لا أن تمر عليه مرور القارئ العابر.

أن تقرأه بقلبك قبل عينك،

وبحضورك قبل عقلك،

وبصدقك قبل فضولك.

لأن هذا الكتاب — إذا سرت معه للنهاية — لن يغيّر معرفتك فقط… بل سيغيّر طريقة وجودك.

وحين تصل إلى آخر صفحاته، ستدرك شيئًا واحدًا:

أن الإنسان لم يُخلق ليعيش مبعثرًا،

ولا ليحمل جروحه وحده،

ولا ليضيّع نورًا وضعه الله فيه منذ أول لحظة…

بل خُلق ليعود.

وها هنا تبدأ عودتك.

وعدي لك

أعدك وأنا أضع هذا الكتاب بين يديك أن يكون طريقًا واضحًا لا غموض فيه، وأن تكون كل فكرة فيه صادقة، وكل أداة مبنية على علم، وكل خطوة مضبوطة بضوابط الشرع والعقل والإنسان. أعدك أنني لن أقودك إلى باب غير آمن، ولن أتركك أمام سؤال بلا ضوء، ولن أقدم لك علمًا لم أختبره أو رمزًا لم أنقّه أو منهجًا لم أتحقق من جذوره وامتداده.

أعدك أن يكون هذا الكتاب رفيقًا في رحلتك نحو نفسك، يساعدك على أن ترى، وأن تهدأ، وأن تفهم، وأن تتذكر أن في داخلك نورًا لا ينطفئ. لن أكون قائدًا لك، بل شاهدًا على الطريق الذي كان فيك منذ البداية.

هذا وعدي لك… أن أمنحك علمًا نقيًا، ورؤية متوازنة، وصوتًا صادقًا يمشي معك دون أن يأخذ منك شيئًا، ويعطيك كل ما يستطيع.

مراجعات (0)
0 reviews
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “علوم الطاقة الحيوية والعلوم الروحية عند قدماء المصريين ( ٢ اجزاء )”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 2 3 4 5
1 2 3 4 5
1 2 3 4 5