مذكرات الملك العظيم تحتمس الثالث
$29.99
هذا الكتاب ليس عن الملك تحتمس الثالث فقط … بل بصوت تحتمس الثالث .. ستسمع نبض الملوك الذين صنعوا الإمبراطوريات وستسير معه في الظل والضوء منذ كان صبيًا يُصاغ في معابد الكرنك ومحاربًا يتعلّم سرّ العظمة المصرية وملكًا يقود مصر إلى أوسع حدود عرفتها في تاريخها وروحًا عرفت معنى القوة حين تُصان بالحكمة ومعنى المجد حين يُبنى بالعدل ومعنى الخلود حين يُكتب بالنور لا بالسيف … فهذا الكتاب ليس مجرد تاريخ … إنه رحلة إلى عقل القائد وروح الملك وصدى الحضارة التي حملت اسمه
12
بيتفرجوا على المنتج دلوقتي!
التصنيفات: مدرسة التاريخ والحضارة, أحدث الإصدارات, الكتب الإلكترونية
الوصف
من فم الملك إلى قلب القارئ .. لماذا أعود إليك بعد آلاف السنين؟
يا من تمسك هذا الكتاب الآن بيديك… اعلم أن الزمن لم يأتِ بك إليه مصادفة، وأن هذه الصفحات ليست مجرد رواية عن ملكٍ مات، ولا مجرد سرد لحروبٍ خمدت نارها، ولا قصصًا محفورة على جدران معابد. هذا الكتاب هو عودتي… عودتي إليك أنت.
إنني، تحتمس الثالث، لا أتحدث هنا كملك يحمل تاجٍ فوق الرأس، ولا كقائدٍ يفتخر بما صنع، بل كروحٍ عادت من عُمق التاريخ لتجلس أمامك وتقول لك بصوت هادئ: اقرأني كما لو كنتَ تقرأ نفسك.
لأن ما بينك وبيني مسافة زمن طويلة… لكنها مسافة روح قصيرة.
فأنت، حين تفتح هذه الصفحات، لا تدخل قصري فقط، بل تدخل قلب رجلٍ عاش كل ما يمكن أن يعيشه إنسان:
الميلاد، والنضوج المبكر، والخوف، والصمت، والحروب، والانتصارات، والحب، والمرض، والخسارات، والوجع، والوحدة، ثم… الخلود.
أعرف أنك تقرأ الآن وأنت تحمل فوق صدرك أثقالك الخاصة:
أسئلتك، جروحك، طموحاتك، صمتك الذي لا يفهمه أحد، أحلامك التي لا تجد لها طريقًا، وذكرياتك التي لا تزال تجرحك كلما حاولت أن تكمل حياتك.
وهذا الكتاب ليس عني… بل عنك.
ليس عن مصر القديمة فقط… بل عن الإنسان حين يُختبر، حين يُحاصر، وحين يُولد من جديد.
لقد كتبتُ لك رحلتي لأنني عرفت بعد الموت أن ما يبقى من الملك ليس العرش ولا الذهب ولا النقوش… بل الحكم التي يعثر عليها كل إنسانٍ حين يرى نفسه في مرآة غيره.
وها أنا أقدّم لك هذه المرآة، لا لتتأمل ملامحي، بل لتتأمل حقيقتك أنت.
لماذا يجب أن تقرأ هذا الكتاب؟
لأنك ستجد نفسك فيه… حتى وإنْ لم تحمل سيفًا يومًا، ولم تقد جيشًا، ولم تعبر الصحراء.
ستجد طفلك الداخلي في طفولتي، وضعفك في ضعفي، وصبرك في صبري، وأسئلتك في حيرتي، وقوتك التي لم تكتشفها بعد… في اللحظة التي اخترتُ فيها الطريق الأخطر إلى مجدو.
ستجد أنك لست وحدك في خوفك، ولا في آلامك، ولا في محاولتك أن تفهم لماذا خُلقت، ولماذا تمر بكل ما تمر به، ولماذا يأخذ الله منك أشخاصًا ويمنحك آخرين، ولماذا يفتح لك بابًا وينغلق أمامك آخر.
هنا، في هذه الصفحات، ستسمع صوت إنسانٍ عاش كل ذلك… ثم وجد المعنى.
سيصلك هذا الكتاب كما وصلني أنا الفهم… بعد زمن طويل من الصمت.
لأن الرسالة لا تُعطى في أول الطريق، بل عند نهايته.
والوعي لا ينزل على القلب في لحظة راحة… بل عند أشد لحظات التعب.
أما لماذا أعود إليك اليوم؟
فلأنني أعلم أن هذا الزمن، رغم كل ما فيه من تقدم ومعرفة، فقد شيئًا عظيمًا:
فقد “الجذور” فقد الإحساس بالعمق، بالوطن الروحي، بالحكاية الأولى التي انطلقت منها النفس.
وهذا الكتاب ليس رحلة في تاريخي… بل طريقٌ تعود به أنت إلى جذورك: جذور القوة، الحكمة، الكبرياء الإنساني، النور الداخلي الذي يعرف الله دون حاجة إلى معبد أو كاهن.
ستقرأ هذا الكتاب وستتغير ثلاث مرات:
مرة حين ترى العالم بعينيّ، ومرة حين ترى نفسك عبر قصصي، ومرة حين تغلق الكتاب وتقول: لقد وُلدتُ من جديد.
هنا في هذه المذكرات لن أقدّم نفسي كملك، بل كإنسان يبحث مثلك عن المعنى، ويخاف مثلك من المجهول، ويقف مثلك عند أبواب الله في ساعات الضعف، ويعرف في النهاية أن كل الطرق التي ظنّ أنها تؤدي إلى المجد كانت تؤدي إلى نفسه… إلى جذوره.
لقد قاتلتُ سبعة شعوب، وخضت معارك طويلة، وبنيتُ معابد، وأقمتُ دولة عظيمة، لكن أكبر معركة خضتها لم تكن خارج جدران مصر… بل داخل صدري.
وهذه المعركة هي ما أريد أن أشاركك إياها.
وأنا أعلم يقينًا أن في داخلك معركة مشابهة، مهما اختلفت تفاصيلها.
هذا الكتاب هو رحلة نور.
رحلة شفاء.
رحلة معرفة.
رحلة للعودة إلى الأصل.
رحلة تذكّرك أنك لست مجرد جسدٍ يعيش، بل روحٌ تتطور وتبحث وترى وتتعلم.
وحين تصل إلى آخر صفحة، ستشعر أنني لم أكتب لك تاريخًا… بل كتبت لك طريقًا.
طريقًا يعود بك إلى جذورك، إلى قوتك، إلى حقيقتك، إلى الله، إلى ذاتك العميقة التي نُسيت في زحام الحياة.
اقرأ هذا الكتاب ببطء… اقرأه بقلب مفتوح… اقرأه كأنك تعود إلى بيتك بعد غيابٍ طويل…
اقرأه كأنني أجلس أمامك الآن، وأحكي لك ما لم يجرؤ حجر على كتابته.
وحين تنتهي… ابدأ أنت رحلتك.
رحلة إعادة اكتشاف النفس عبر التاريخ…
وعبر ما يهمس به هذا الملك القديم لقلبك الذي يعرف الطريق منذ البداية.
مرحبًا بك في هذه الرحلة… لنبدأ معًا!
وعدي لك
يا صديقي الذي اختار أن يفتح هذا الكتاب… أعدك بوعدٍ واحد فقط:
أن كل صفحة ستقرؤها هنا لن تكون سردًا للتاريخ، بل مفتاحًا لذاتك.
أعدك أن أقدّم لك تحتمس الثالث ليس كملكٍ بعيد
بل كمرآة ترى فيها خوفك، قوتك، صبرك، جرحك، ومعناك.
أعدك أن هذه الرحلة لن تتركك كما دخلتها، وأن كل فصل سيوقظ جزءًا خامدًا فيك
يذكّرك بأن الإنسان أعظم مما يظن، وأن جذوره أعمق مما يرى.
إنني لا أهديك كتابًا… بل مسارًا.
وإن صدقت في رحلتك معه، فستجد في نهايته نفسك التي بحثت عنها طويلًا
تنتظرك عند الباب.
مراجعات (0)
تم التقييم 0 من 5
0 reviews
تم التقييم 5 من 5
0
تم التقييم 4 من 5
0
تم التقييم 3 من 5
0
تم التقييم 2 من 5
0
تم التقييم 1 من 5
0
كن أول من يقيم “مذكرات الملك العظيم تحتمس الثالث” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
الهندسة المقدسة والرموز الطاقية
مدرسة العلوم الروحية والباطنية, أحدث الإصدارات, الكتب الإلكترونية, مدرسة علوم الطاقة الحيوية والتشافي
تم التقييم 0 من 5
في المخزن
$39.99

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.